اعترف بحزنك بسبب الخطية وخزيك منها

21

 

11. ينبغي أن أُقِر بتواضُعٍ بحزني وخزيي بسبب الخطية، وبتواضُع أربط نفسي بقوة النعمة الإلهية، حتّى أُصبح أفضل وأعمل بشكلٍ أفضل لأجل المستقبل.

          يا ربُّ، أتوبُ لأن ملكوت الله اقترب،[1] الذي إليه رفعتَ ابنَك المجيد، يسوع المسيح، ليعطي التوبة وغفران الخطية.[2]

          بسمع الأذن سمعتُ عنك، ولكنْ الآن رأتْك عيناي، ولذا أحتقِر نفسي، وأتوب في التراب والرَّماد،[3] وسأكون على الجبال كحمام الأودية أنوح على إثمي.[4]

          يا ليتَ رأسي ماءً، وعينيَّ ينبوع دموع، فأبكي نهاراً وليلاً[5] على تعدياتي وآثامي. سأزرع بالدموع، لأحصدَ في النهاية بهتاف الفرح. أذهب حاملاً مبذر الزرع، لأرجع في الوقت بهتافات الفرح حاملاً حُزَم حصادي.[6]

          لأن آثامي قد ارتفعتْ فوق رأسي، كحملٍ ثقيلٍ أكثر مما أحتمل،[7] ولكني آتي بتعبي وحملي الثقيل إلى المسيح، الذي وعد بأنَّه فيه أجد الراحة لنفسي.[8]

          يا ليتَني أعرف ضربةَ قلبي ووجعه،[9] وليتَني أنظر إلى الذي طعنتُه وأنوح عليه بمرارة، كمَن ينوح على بكره.[10] يا ليتَني أحزن حزناً بحسب مشيئة الله، حزناً ينُشئ فيَّ توبةً تقود إلى الخلاص بلا ندامة.[11] وليتَني أتذكَّر وأخزى، ولا أعود أفتحُ فمي ثانيةً بسبب خزيي حين تغفر لي كُلَّ ما فعلتُ.[12]

      يا ليتني أُثمِر ثمرَ التوبة![13] وليتَني لا أعود ثانيةً للحماقة،[14] فماذا أجني من علاقتي بالأصنام فيما بعدُ؟[15] لأن الخطية لَن تسودَني، لأنّني لستُ تحت الناموس بل تحتَ النعمة.[16]

          ضللتُ كشاةٍ ضالَّة. ابحث عن عبدك لأنّي لم أنسَ وصاياك.[17]



[1]  متَّى 3: 2

[2]  أعمال 5: 31

[3]  أيوب 42: 5-6

[4]  حزقيال 7: 16

[5]  إرميا 9: 1

[6]  مزمور 126: 5-6

[7]  مزمور 38: 4

[8]  متَّى 11: 28

[9]  1ملوك 8: 38

[10]  زكريا 12: 10

[11]  2كورنثوس 7: 10

[12]  حزقيال 16: 63

[13]  متَّى 3: 8

[14]  مزمور 85: 8

[15]  هوشع 14: 8

[16]  رومية 6: 14

[17]  مزمور 119: 176

Open Utility