لأنّ لكَ المُلك

15

 

8. لأنَّ لك المُلك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.[1]

          أبانا الذي في السماء، ليأتِ ملكوتك، لأن لك المُلْك. أنت هو الله في السماء، وأنتَ المُتسلِّط على جميع ممالك الأمم.[2] لتكُن مشيئتك، لأن لك القوة، ولا يعسر عليك شيء.[3] ليتقدَّس اسمك، لأن لك المجد، وقد جعلتَ جلالك فوق السماوات.[4]

          يا أبانا الذي في السماء، أعطِنا ما نحتاج إليه، واغفر لنا خطايانا، واحفظنا من الشرّ، لأن لك المُلك والقوة والمجد، لأنك تعطي بغنى جميع الذين يدعونك.[5] لا أحدَ غيرك يستطيع أن يغفر الخطايا.[6] ولذا لتعظُم قدرتك في غفران خطايانا.[7] وحيث أن مجدك، يا رب، في غفرانك الخطية،[8] وفي إعانة الضعفاء العاجزين، أعِنَّا يا إلهَ خلاصِنا من أجل مجد اسمك، وكفِّر عن خطايانا من أجل اسمك![9]

          نريد أن نسبِّحك ونمجِّدك في كل صلواتنا، لأنك عظيم وحميد جداً، وليس لعظمتك استقصاء أو حدود. مُلكك مُلك كل الدهور، وسلطانك إلى دورٍ فدور،[10] وقضيبُ مُلكِك قضيبُ استقامةٍ وبرّ. تُحِبّ البر وتُبغِض الإثم.[11] لكَ يا ربُّ الرحمة، لأنَّك أنتَ تجازي الإنسان كعمله.[12] نعظِّم قوَّتك، لأن يدك قوية، ويمينك مرتفعة. العدل والحق والبر قاعدةُ عرشك، والرحمة والمحبة والأمانة تتقدَّمان أمامَ وجهِك.[13] نسبِّح مجدَك. ليكُن مجدُك إلى الدهر يا ربُّ.[14] المجد للآب والابن والروح القدس، كما في البدء، كذلك الآن وإلى أبد الآبدين.[15] لتكُن يا الله مُسبَّحاً في قدسك، ومُسبَّحاً في سماء قوّتِك، ومُسبَّحاً على قوَّاتك وأعمالك العظيمة، ومُسبَّحاً حسب عظمتك. كل نسمةٍ فلتسبِّح الرب! هللويا![16]

          ولأننا نعرف أنه مهما طلبنا يسمع لنا بحسب مشيتئه، فإننا بالإيمان نملك ما طلبناه منه،[17] ونتفاخر بتسبيحك.[18] والآن، نعرف أن الرب يستجيب لمسيحه، وأنه لأجله يستجيبنا من سمائه المُقدَّسة بجبروت خلاص يمينه.[19] ولذا، كعلامةٍ لا على رغبتنا بأن نُسمَع باسم المسيح فقط، بل وعلى ثقتنا بأنه سيسمع صلواتنا، نقول: "آمين آمين."

 

          أبانا الذي في السماوات،

          ليتقدَّس اسمك،

          ليأتِ ملكوتك،

          لتكُن مشيئتك

كما في السماء كذلك على الأرض،

          خبزَنا كفافنا أعطِنا اليوم،

          واغفر لنا ذنوبنا

                   كما نغفر نحنُ أيضاً للمُذنبين إلينا.

          ولا تُدخِلنا في تجربة،

          لكنْ نجِّنا من الشرِّير.

          لأنَّ لك المُلْك والقوَّة والمجد، إلى الأبد. آمين.

 

للرب المجد.



[1]  متَّى 6: 13؛ لا يوجَد هذا الجزء من الصلاة الربانية في بعض نصوص الترجمات الحديثة.

[2]  2أخبار 20: 6

[3]  إرميا 32: 17

[4]  مزمور 8: 1

[5]  رومية 10: 12

[6]  مرقس 2: 7

[7]  عدد 14: 17

[8]  أمثال 25: 2

[9]  مزمور 79: 9

[10]  مزمور 145: 3، 13

[11]  مزمور 45: 6-7

[12]  مزمور 62: 12

[13]  مزمور 89: 13-14

[14]  مزمور 104: 31

[15]  بركة تُدعى "بركة الثالوث" (Gloria Patri، وتعني حرفياً "المجد للآب"، حيث أن الآب هو أول مَن يُذكَر في هذه البركة)

[16]  مزمور 150: 1-2، 6

[17]  1يوحنا 5: 15

[18]  مزمور 106: 47

[19]  مزمور 20: 6

Open Utility