اشكر الله على إتمامه ما وعد به

42

 

2: 2: 39  ينبغي أن أشكر الله على إتمامه ما وعد به.

          تعاملتَ مع عبدك، يا رب، بالخير، حسب كلامك،[1] وأنتَ دائم التفكير والاهتمام بعهدك، الكلام الذي أمرتَ به إلى ألف جيل.[2]

          لم تسقط كلمةٌ واحدة من كلِّ كلامك الصالح، الذي وعدتَ به داود عبدك، وإسرائيل شعبك.[3]

          والآن، ماذا أرُدُّ للرب من أجل كلِّ حسناته لي؟ ارجعي يا نفسي إليه، واستريحي به، لأنه عمل حسناً معي. ولذا، كأس الخلاص سأتناول، وباسم الرب أدعو،[4] لأنَّ الربَّ صالحٌ، إلى الأبد رحمته، وإلى دورٍ فدورٍ أمانته.[5]

          أبارِك الربَّ في كلِّ حين. دائماً تسبيحُه في فمي.[6] أُغني للرب في حياتي، أُرنِّم لإلهي ما دمتُ موجوداً.[7] وكم أتمنى لو أنني أقضي بعض الوقت مع المباركين الذين يسكنون بيتك في السماء، ويسبِّحونك كل الوقت وبلا توقُّف نهاراً وليلاً قائلين: "قدُّوس، قدُّوس، قدُّوس الرب الإله القادر على كل شيء."[8]

 



[1]  مزمور 119: 65

[2]  مزمور 105: 8

[3]  1ملوك 8: 56، 66

[4]  مزمور 116: 12، 7، 13

[5]  مزمور 100: 5

[6]  مزمور 34: 1

[7]  مزمور 104: 33

[8]  رؤيا 4: 8

Open Utility